فن مغلف بالفن
13 فبراير , 2009
تعليق على مباراة تشيلسي – ليفربول في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال الأوربي (تشامبيونز ليج) 2008
أقيمت المباراة في ستامفورد بريدج– ملعب تشيلسي – في مدينة لندن
بتاريخ 30/4/2008

إنه جمال التضاد والاختلاف
الأزرق والأحمر
البارد والساخن
الموجب والسالب
الشمال والجنوب
الأخيار والأشرار
ربما تكون هذه الصفات مرتبطة كثيراً باللونين الأحمر والأزرق
وربما يكون أغلبها صحيحاً في تلك المباراة ما عدا صفة الأشرار
ففي تلك الليلة لم يكن هنالك شر بل كان هنالك سحر يقوده الابداع وقوه يقودها الحماس وعقول شطرنجية ترسم خارطة الطريق
حماس منقطع النظير بدأ به دخول الفريقين .. وهج الأحمر يقابله برود الأزرق
احتفلت العقول والقلوب والأعين بـ 22 كنزاً كانت متناثرة على البساط الأخضر
تفاوت سعرها صعوداً ونزولاً مع جريان دراما المباراة
إبداع أسمر يقوده كالو ودروجبا
ودقة ألمانية يمثلها بالاك
وروح انجليزية يعتصم بها جيرارد ولامبارد المكلوم.
ووقت جميل عشنا معه كرة حقيقية بعد ما تسممت انظارنا واذواقنا بمعاناة الكرة المحلية والاقليمية.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كمبيوتر صخر
6 فبراير , 2009

في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي ، كان مفهوم الكمبيوتر لدى عامة الشعب هو مجرد فكرة كبيرة جداً لا يملكها إلا أصحاب النفوذ والعباقرة، وكان يعتبر امتلاك جهاز كمبيوتر شخصي شيئاً بعيد المنال في ظل تعقيده ووزنه وسعره الذي تتآلف فيه مجموعة غير قليلة من آلاف الدراهم … تبلغ العشرة أو يزيد ..
في تلك الأيام كنت في المرحلة الاعدادية أي في الصف الثامن، وقد لفت انتباهنا منتج رشيق ذكي جذاب، تتحقق فيه طموحات كل من ينتمي إلى عالم الكمبيوتر في تلك الأيام – مع العلم أن علاقتي بالكمبيوتر يومها لم تكن إلا من خلال الورق أو الكتب التي أقتنصها بين حين وآخر من مكتبة الاندلس – أعرق المكتبات في مدينتنا والتي ما تزال تواصل دورها مع مرور الأيام.
أعود إلى ذلك المنتج، وكان يسمى صخر، وهو احد منتجات شركة العالمية الكويتية التي كان لها السبق في تذليل عقبات اللغة والاستخدام للمستخدم العربي الصغير والكبير ..
“صخر .. صخر كمبيوتر …
ألعاب مسلية .. كمبيوتر صخر ..
كمبيوتر شخصي لك وليّا …
…
ويبقى صخر”

هذا ما أذكره من ذلك الإعلان التجاري الذي يظهر في شاشات التلفاز، فيحرمني من لذة الغداء وما يعقبه من حلويات ومشروبات غازية وغيرها .. فبعد ذلك الاعلان أشعر كأن أحدا قد عزف على وتر حساس في نفسي … أريد ذلك الكمبيوتر… أريد ان أصرخ بهذا الطلب في وجه الجميع وخصوصاً والدي الذي يأبى الانصياع لمثل تلك الأمور الترفيهية التي لا طائل منها!! لذلك كتمت تلك الرغبة الجامحة إلى أن علم أحد إخوتي .. وبدأ على الفور بالنقاش حول هذا الجهاز ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
قبل أن تسبقنا العاطفة
2 فبراير , 2009
وماذا لو لم نتأهل إلى المونديال؟؟ سؤال لا يحب سماعه الكثيرون خصوصاً في هذا الوقت، لأن منتخباتنا الكروية دخلت في معمعة التصفيات المؤهلة إلى الحلم الجميل … المونديال .. لذلك فلاعجب أن تكون الإجابات على هذا السؤال سيلاً من الشتائم في وجه أي سائل مسكين.. حتى لو لم يكن من أنصار اللعبة الشعبية الأولى في الدولة.. وسوف ننتصر -كما نشأنا وتربينا- للعاطفة الوطنية التي لا تقبل التفريط في الصعود إلى المونديال … حتى لو لم تكن الإمكانات المادية والبشرية متوفرة وعلى مستوى الطموح.
ويقول الكثيرون من الخبثاء -وغير الخبثاء- بأنه من الأفضل تجريد القارة الآسيوية من المقعد والنصف والاكتفاء بمقعدين .. وذلك بتصعيد كل من اليابان وكوريا الجنوبية بالتزكية!! ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
الروح الرياضية .. يا عرب !!
1 فبراير , 2009

أثار إعجابي “مدير” إحدى الفرق وهو يشجع فريقه بحماس حتى انتهت المباراة بفوز الفريق. وبعد أن تبادل التهنئة مع لاعبيه توجه إلى الفريق الخصم وصافحهم فرداً فرداً وتمنى لهم حظاً أوفر في المباريات القادمة.. ولم ينس أن يذكرهم بضرورة التحلي بالروح الرياضية.
وفي مباراة أخرى لنفس الفريقين حضر نفس “المدير” –صاحب الروح الرياضية- متأخراً ووجد فريقه مهزوماً بنتيجة كبيرة.. فما كان منه إلا أن أمر الفريق بالانسحاب فوراً!! ولم يكتف بذلك فقط.. بل أصدر أوامره –الصارمة- إلى أعضاء فريقه –الصغار- بتحطيم خشب المرمى، وتكسير الزجاج في جميع أرجاء الملعب –ملعب الخصم- …وطبعاً… لم يستطع أحد الاقتراب منه لتذكيره بالروح الرياضية التي كان يدعو الجميع للتمسك فيها قبل أيام!! فقد كان في حالة لا توصف من العصبية حتى أنه غادر الملعب راكضاً خلف أعضاء الفريق الخصم يهددهم ويتوعدهم بالضرب لأنهم فازوا على فريقه!!
أكمل قراءة بقية الموضوع »













