ريادة الأعمال

المشاريع الصغيرة

عادت بي الذكريات إلى عام 2000 حين وقع في يدي كتاب بسيط في الطرح والتقديم قوي في المضمون هو كتاب قصة كفاح للدكتور كفاح فياض. استعرض فيه الكاتب مجموعة من قصص النجاح للشركات العالمية مثل مايكروسوفت وبي ام دبليو وتويوتا وغيرهم. غمرني شعور بالحماس ووصلت رسالة الكتاب بأنه يمكن لأي شخص أن يكون مثلهم .. !! بعد ذلك أخذت هذه القصص حيزاً كبيراً من اهتمامي ومع مرور الأيام تزداد القصص ويزداد الناجحون ولم يقتصر ذلك النجاح على بلاد العم سام أو بلاد الشمس المشرقة .. فقد ظهرت قصص النجاح في كل مكان من الهند والصين وماليزيا ومصر وسوريا والسعودية وغيرها الكثيرالكثير من الدول .. انه لشعور جميل أن يحقق شخص ما في هذا العالم شيئاً يرفع من شأن حياته وأفكاره ويساعد غيره على اقتفاء الأثر والسير في نفس الطريق .. ولكن … كيف يتحقق ذلك؟


الإجابات كثيرة ومختلفة لدرجة تصيب سامعها بالدوار فلا يستطيع التحرك خطوة إلى الأمام ويمضي حياته متتبعاً تلك الإجابات دون الوصول إلى نتيجة. هل يكمن السر في ..
* العمل الدؤوب؟؟!! .. هناك من يعمل ليل نهار بقوة 10 أشخاص ولكنه لا ينتهي إلا إلى المزيد من الضيق والمرض والهم ولا يصل لشيء يرضيه شخصياً.
* التخطيط ؟؟!! .. كلمة واسعة فضفاضة يغرق الكثيرون في إحدى المراحل فلا يكون التخطيط إلا على الورق أو في أحد الملفات المدفونة في غياهب القرص الصلب (الهارديسك) أو ربما تكون الخطة في (المخ) ولا تتركه إلا مع خروج الروح إلى بارئها.
* إيجاد الفكرة المبدعة ؟؟!!.. كثيرون ممن غرقوا في أفكارهم المبدعة بسبب الخوف من المجهول أو أي أسباب أخرى.
والاجابات كثيرة على كل حال .. ولكن الملاحظ أن أغلب قصص النجاح في المجال التجاري عبارة عن مشاريع صغيرة .. تحولت بعد ذلك إلى عمالقة في اقتصاد العالم .. إذا فلدينا نقطة عملية يمكن التفكير بها والانطلاق منها .. المشاريع الصغيرة .. فكل ما ذكرت من إجابات هي جزء من أجزاء المشروع الصغير.

البعض يرى المشروع الصغير خطوة كبيرة في حياة الشخص والبعض يراه مجرد عمل تافه يحتاج إلى القليل من المال لكي يبدأ .. لن استمع إلى هذا الرأي ولا إلى ذاك .. فرأيي أن أي خطوة في الحياة هي مهمة مهما كانت صغيرة أوكبيرة .. وفي الحياة الواقعية تفقد كلمتي “سهل وصعب” معناهما .. فالسهل عند فلان قد يكون في غاية الصعوبة عند شخص آخر ..

تعتبر المشاريع الصغيرة والمتوسطة العمود الأساسي لاقتصاد الكثير من دول العالم، حيث تكثر فيها الأفكار المبدعة التي تجذب أنظار كبار المستثمرين .. ومن أبرز الأعمال الصغيرة المعروفة شركتا مايكروسوفت وأبل (البداية كانت صغيرة وليس الآن). وفي دول الاتحاد الأوروبي تشكل هذه المشاريع أكثر من 90% من مجموع الشركات، وبعدد الموظفين الذي يصل إلى حوالي 70 مليون موظف.
يشار عادة إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالاختصارات التالية
SME = Small and medium enterprises
وهذ التسمية مشهورة أكثر في دول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
ٍSMB = Small and medium businesses
وهذه التسمية منتشرة أكثر في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن شكل وحجم المشروع الصغير يختلف اختلافاً كبيراً بين دولة وأخرى .. ففي ألمانيا يعمل في المؤسسة الصغيرة أقل من 250 موظف. وفي بلجيكا يقل هذا العدد إلى 100 موظف. ونظراً للاختلاف الكبير في تقدير حجم المشاريع، وضع الاتحاد الأوروبي بعض المقاييس المشتركة. فقام بتسمية المشاريع الصغيرة بـ 10 موظفين باسم مشاريع “المايكرو”، وبـ 50 موظف باسم “الصغيرة” وبـ 250 موظف باسم “المتوسطة”.
أما في الولايات المتحدة الأمريكية يسمى المشروع صغيراً إذا كان عدد الموظفين أقل من 100، ويسمى المشروع متوسطاً إذا كان عدد الموظفين أقل من 500.
يمكنك الاكتفاء بالقراءة إلى هذا الحد إذا كنت غير مهتم بإقامة مشروع صغير. وإذا كنت راغباً بمعرفة المزيد عن تأسيس المشاريع الصغيرة .. سنتحدث باختصار عن خطوات تأسيس المشروع الصغير .. (مع ملاحظة أن الخطوات عامة ويمكن معرفة المزيد بمراسلتي أو بالرجوع إلى المراجع المطروحة في آخر الموضوع) ..

يركز أغلب المختصين في مجال تنمية المشاريع الصغيرة على بعض الخطوات المهمة التي يغفل عنها الكثيرون من أصحاب المشاريع الصغيرة. وهذه الخطوات هي:
1) معرفة ذاتك
2) معرفة مشروعك
3) معرفة السوق

معرفة ذاتك:
يمكنني القول بثقة أن 99% ممن يفكرون في إنشاء مشروع صغير، لا يفكرون بهذه النقطة ولا يحسبون لها أي حساب. فالفكر السائد هو أن هذه الأشياء مجرد مضيعة للوقت. وإلى وقت قريب كنت من ضمن ال 99% إلى أن بدأت أرى الدروس.. والدروس هنا هي كثرة المشاريع الصغيرة الفاشلة رغم روعة أفكارها ونظافة المحل وتميز الديكور وغيرها. قال لي أحدهم يوماً بعد أن أعلن استسلامه وأغلق “البزنس”.. “أعتقد أن المشروع كان ممتازاً ولكن هذا ليس أنا!!” فأنا لا أجيد كذا .. ولا أجيد كذا .. وأموت ولا أفعل كذا .. وأخذ يذكر قائمة طويلة بالمحاذير التي لا تتوافق مع شخصيته وثقافته ولكن متى كان هذا ؟.. بعد إعلانه الفشل في مشروعه الصغير. وليته فعل ذلك قبل أن يخطو أي خطوة في اتجاه افتتاح ذلك المشروع. إن معرفة ذاتك تساعدك كثيراً في اختيار مجال عملك، فإذا كنت تستمتع بالعمل في مجال الأزياء فإن غيرك يرى أن هذا العمل “رجس” من عمل الشيطان. وبينما يحب غيرك العمل الميداني فأنت تستمتع في العمل المكتبي .. وهكذا.
ولمعرفة ذاتك هناك عدة طرق (ليس من بينها طريقة مثالية) لأن معرفتك لذاتك مسألة شخصية وهي تهمك أنت في المقام الأول..
* يمكنك تحليل نقاط القوة والضعف في شخصيتك عن طريق تقنية SWOT.
* يمكنك استعمال الاستبانات التي تحتوي بعض الأسئلة المتعلقة بالشخصية.
* يمكنك أن تطلب النصح من شخص قريب منك ولديه القدرة على إعطائك رأياً مفيداً.
* يمكنك الاستعانة ببرامج تحليل الشخصية (لا تتعمق كثيراً في هذا الموضوع فهناك عشرات الطرق لتحليل الشخصية ولكل طريقة أتباع يقسمون أغلظ الإيمان أن طريقتهم هي الأكثر دقة).
* إذا كنت في عائلة تجارية فقد تساعدك التجربة اليومية مع أعمال العائلة في فهم الكثير من الأمور حول شخصيتك .. فإذا توفر لك ذلك فهذه نقطة إيجابية تبدأ بها الاعداد لمشروعك الشخصي.
والأهم من هذا وذاك .. كن صادقاً مع نفسك في تقييم ذاتك ولا تخش المؤشرات السلبية في شخصيتك. أعني لا يهم أن تظهر نتيجة التحليل بأنك انطوائي .. وإذا كان كذلك فلا تقلق فالانطوائيون لديهم قدرات هائلة على النجاح .. ارجع إلى تدوينة “أيها الانطوائي لا تقلق“.. ولا يهم أن تظهر النتيجة بأنك قائد بالفطرة أو مبدع أو غيرها. نحن نريد أن تصل إلى شخصيتك بكل صدق حتى يسهل عليك اختيار مجال عملك الصغير.
أرجو منك أن لا تقض الكثير من الوقت في تحليل شخصيتك ….. فالسوق لا ينتظر :) كما أرجو أن لا تعتبر إقامة المشاريع مرتبطة بأشخاص ذووا قدرات هائلة.

معرفة مشروعك (أي المشروع الذي يناسبك):
بعد أن تعرفت على قدراتك الشخصية وميولك وأولوياتك في العمل من خلال معرفة الذات.. يأتي دور اختيار العمل أو فكرة العمل. وفكرة العمل ليست فقط هي الدجاجة التي تبيض ذهباً .. بل أنها تساهم في تحسين شعورك بنفس وتستفز قدراتك للأفضل. فما دمت ستختار فكرة تتناسب مع نفسيتك وقدراتك فإنك سوف تستمتع بالعمل. فتكون النتيجة الربح المادي والمعنوي.. وكلاهما مطلوب.
بعد ذلك يمكنك أن تبدأ مشروعك بإحدى الطرق التالية:
* أن تكرر فكرة معروفة مع إضافة بعض المميزات الخاصة بمشروعك.
* أن تبدأ بفكرة غير مسبوقة (توقع أن تواجه الكثير من المصاعب بهذا الاختيار فقد يتم رفضها من المجتمع أو من سلطات الترخيص التجاري .. وسيكون أهم أسباب رفضهم هو .. عدم معرفتهم بهذه الفكرة أو لم يسمعوا بها من قبل!! فلا تقلق وثق بنفسك وكرر المحاولة حتى تجد طريقة تنفذ بها فكرتك).
* أن تشتري شركة قائمة ويريد صاحبها بيعها لسبب ما (ادرس تاريخ الشركة بتمعن وتفحص تقارير تدفق المال “الكاش فلو” وقف على الاسباب الحقيقية لبيع الشركة).
* أن تحصل على حق امتياز لسلعة أو خدمة معينة (وتسمى فرانشايز) .. مثال على ذلك .. بيتزا هت .. باسكن روبنز .. ستار بكس .. حيث يمكن لطالب حق الامتياز (ستكون انت في هذه الحالة) أن يحصل على حق بيع أحد المنتجات المعروفة بنفس الطريقة التي تتبع في الشركة الأم وبهذه الطريقة ستحصل على هوية جاهزة وكاملة لمشروعك وما عليك إلا الاجتهاد.
* استغلال مواهبك الشخصية.

معرفة السوق:
تأتي هذه المعرفة عن طريق جزء مهم في كل مشروع ألا وهو دراسة السوق أو بحوث السوق. في هذه الخطوة المهمة ستدرس وتدقق في كل شيء تقريباً، وسوف تساعدك معرفة السوق في تجنب الكثير من العثرات والحفر التي ستواجهها في طريقك. أما المعرفة فسوف تحصل عليها بعد القيام بالجهد المطلوب من خلال:
* تحليل السوق من خلال المشاهدات العامة والإحصائيات التي تتوفر في الدوائر الاقتصادية في بلدك بالإضافة إلى النزول إلى الميدان وأخذ رأي الجمهور عن طريق الاستبانات أو اللقاءات المباشرة مع عينة عشوائية.
* تحليل المنافسين على نفس الطريقة السابقة مع الاهتمام بحجم حصتهم السوقية ومكانتهم في السوق(يمكن تشبيه الحصة السوقية بالكعكة، لنفترض أن لدينا كعكة واحدة دائرية الشكل فلو كان سيأكلها شخص واحد فستكون حصته كبيرة جداً، وكلما شاركة أحد في هذه الكعكة يعاد توزيعها على جميع المشاركين. ليس بالضرورة أن تكون الحصص متساوية ولكن لكل مشارك حصة ومن لا يستطيع الحصول على حصة أو يتنازل عن حصته يتركها للمشاركين الحاليين أو يأتي مشارك جديد بدلاً منه).
* اختبار السوق: من حقك عمل بعض الانشطة التي تساعدك في معرفة السوق بشكل أفضل، لذلك يمكنك الاعتماد على سلسلة من الانشطة منها: المشاركة في المعارض المتعلقة بمجال عملك، تجربة المنتج على فئة معينة فمثلاً إذا كان العمل يختص بالمدارس فيمكنك اختيار مدرسة أومجموعة صغيرة من المدارس للتعامل معهم في البداية وتسجيل انطباعاتهم على منتجك او خدمتك. كما يمكنك عمل أنشطة اختبارية أخرى مثل الدعاية وتوزيع العينات، والرسائل البريدية، وغيرها.
* إعادة تقييم فكرتك على ضوء ما توصلت إليه من دراسة السوق، ومعالجة الخلل فيها. في هذه المرحلة ستكون الصورة واضحة لديك كيف تبدأ وما هي الميزة الكبرى التي سوف تعتمد عليها في مشروعك وتميزك عن باقي المنافسين.
* وأخيراً البداية في كتابة خطة العمل. انصح بالرجوع إلى المراجع المذكورة في آخر الموضوع.

ما أردته في هذا الموضوع هو لفت الانتباه إلى أن هناك فرص كثيرة من حولنا للتعلم واكتساب المزيد من المتعة والمساهمة في المجتمع بشكل أفضل وجمع المال. وفي حال رغبت بمعلومات تفصيلية يرجى المراسلة أو استشارة شخص لديه معرفة أو قراءة أحد الكتب التالية:
* ٍStarting your own business
* Small business Start-up
* The complete small business guide
* The small business start-up kit
* The small business Bible


قد يعجبك أيضًا
هل تعتبر فكرتك المبدعة مشروعاً تجارياً حقيقياً ؟ 12 سؤالاً تساعدك على الإجابة
فرص العمل – أصلح الأشياء
ما بين الوظيفة والتجارة
29 تعليقات
  • بيـآن
    2011-02-12T14:31:40+00:000000004028201102 الساعة 2:31 م

    رآئع يـآ أستاذ,
    استفدت كثيرا فشكرآ لك..

  • 2011-01-19T01:01:59+00:000000005931201101 الساعة 1:01 ص

    ابن متجرك الإلكتروني الخاص مجانا

    هل تفكر ببناء مشروعك الخاص عن طريق الإنترنت و تبدأ بجني الأرباح؟
    هل تنقصك الخبرة لخوض هذا المجال و تحتاج لمتخصصين يساعدونك في إنجاح مشروعك؟
    لقد وضعت متاجر امكانياتها وخبراتها وقامت بالتعاون مع العديد من الجهات العالمية لبناء وتطوير شبكة متاجر إلكترونية لتوفير احتياجات التجارة الإلكترونية و لغزو أسواق جديدة لتحقيق الانتشار المريح.
    شبكة متاجر إحدى منتجات شبكة المسوق العربي المتخصصة بتوفير الحلول الالكترونية والتسويقية
    للدخول إلى الموقع اضغط هنا
    http://ematajer.com/445.html

  • 2011-01-15T19:31:03+00:000000000331201101 الساعة 7:31 م

    الشحادة افضل مشروع ولا يحتاج راس مال

  • fislyaqt
    2010-12-26T11:09:03+00:000000000331201012 الساعة 11:09 ص

    نعمة .. الشكر لك على المرور والتعليق.
    فطوم .. العفو وشكراً على مرورك.
    محمد .. نعم أخي محمد ما في أسهل من الكلام .. واحياناً يكون مشجع .. والكلام في الأمور الإيجابية أفضل من السكوت عنها.
    ماشاء الله صاحب شركة سيارات عالمية .. !!! موضوعنا يا عزيزي للمشاريع الصغيرة اللي فيها عدد محدود من الموظفين. وفيها احتمال كبير بعدم النجاح في السنوات الأولى..
    اتمنى لك التوفيق وأن تحقق ما تطمح إليه.. وشكراً لك.

  • 2010-12-26T10:47:39+00:000000003931201012 الساعة 10:47 ص

    ما في اسهل من الكلام صراحه وصلت مع موضوعك فوق فوق صرت اشوف نفسي صاحب احدى شركات السيارات العالميه

  • 2010-10-26T18:46:19+00:000000001931201010 الساعة 6:46 م

    صرااااااااااااااااااااحة شكرا لكم
    مع تحياتي ومحبتي لكم
    فطوووووووووووووووووووووم

  • 2010-10-26T18:42:15+00:000000001531201010 الساعة 6:42 م

    شكرا وجزاكم الله ألف خير فقد أعطيتموني فكرة جيدة

  • 2010-09-04T12:10:36+00:000000003630201009 الساعة 12:10 م

    أخي العزيز أمين .. المراجع باللغة الإنجليزية ولا أعرف إن كان لها ترجمة باللغة العربية .
    شكراً لك

  • أميـــــن
    2010-09-04T07:08:02+00:000000000230201009 الساعة 7:08 ص

    جزاك الله خير فيصل بس ابي اعرف هل المراجع لها ترجمة بالعربي

  • 2010-07-27T13:59:10+00:000000001031201007 الساعة 1:59 م

    جميل

  • 2010-07-17T10:23:09+00:000000000931201007 الساعة 10:23 ص

    ابو فيصل ..
    شكراً لك .. ولن أبخل بما اعرفه ..
    بخصوص الكتب في هذا المجال هي كثيرة ولكنها تفتقد البساطة.

  • ابو فيصل
    2010-07-17T02:38:59+00:000000005931201007 الساعة 2:38 ص

    موضوع قيم و مهم و يا ليت تستمر في التعمق و إسداء النصح و توضيح الطرق بأسلوبك السهل و الواضح فبعض الكتب تعقد

  • 2010-06-09T16:20:43+00:000000004330201006 الساعة 4:20 م

    المدونة رائعة شكرا لك ..

  • 2010-06-09T13:56:49+00:000000004930201006 الساعة 1:56 م

    جزاك الله كل خير

  • 2010-06-06T11:06:56+00:000000005630201006 الساعة 11:06 ص

    شكرا على المدونه الجميلة و بالتوفيق دائما

  • 2010-05-24T13:20:45+00:000000004531201005 الساعة 1:20 م

    شكرا على مجهودك الرائع

  • 2010-05-19T10:56:54+00:000000005431201005 الساعة 10:56 ص

    مقاله جميله بالتوفيق لك

  • 2010-05-12T11:19:36+00:000000003631201005 الساعة 11:19 ص

    يشرفني اعجابك بالموضوع .. وشكراً على مرورك وتعليقك

  • 2010-05-12T11:18:44+00:000000004431201005 الساعة 11:18 ص

    والشكر موصول لك يا أخي …

  • 2010-05-12T11:16:20+00:000000002031201005 الساعة 11:16 ص

    شكراً لك أختي نوال .. وأتمنى دوام التواصل

  • 2010-05-12T10:34:02+00:000000000231201005 الساعة 10:34 ص

    شكرا جزيلا على هذة المقالة الجميلة

  • 2010-05-12T09:28:59+00:000000005931201005 الساعة 9:28 ص

    اشكرك على هذة المدونة الرائعة

  • 2010-05-11T16:38:29+00:000000002931201005 الساعة 4:38 م

    السلام عليكم اخي فيصل مقالتك جدجميله فعلادائما تمتعنا ابافكارك الشيقه والرائعه اتمني لك المزيد والتوفيق……………
    وشكرا………

  • 2010-05-08T14:43:12+00:000000001231201005 الساعة 2:43 م

    نعم يا أخ عبدالله .. التوكل على الله في كل شيء وقبل كل شيء ..
    أشكرك على التذكير ..

  • 2010-05-08T13:35:35+00:000000003531201005 الساعة 1:35 م

    كم هو جميل ماتفضلت به واضيف على المقالة السابقة التوكل على الله وبذل الاسباب فان التوفيق والرزق من عند الله .. :)
    احسنت يا أ.فيصل وبارك الله بكــ

  • 2010-05-07T18:34:51+00:000000005131201005 الساعة 6:34 م

    اختي خولة .. شكرا لك على التفاعل ..
    تشرفت بمرورك وتعليقك

  • 2010-05-06T02:01:09+00:000000000931201005 الساعة 2:01 ص

    موضوع قيم أخي فيصل

    بارك الله فيك والمشاريع الصغيرة وخطوات البداية
    دوما تحتاج لجرأة وإقدام ودرااسة وافية وعدم تخبط

    وفقك الله

  • 2010-05-05T12:57:28+00:000000002831201005 الساعة 12:57 م

    شكراً يا أخي .. وان شاء الله اشوف لك مرجع عربي ..

  • نصر
    2010-05-02T23:53:30+00:000000003031201005 الساعة 11:53 م

    والله مقال جميل واستمتعت اثناء قراءته ، أحييك :)

    بالنسبة للمراجع ، ممكن تنصحني بكتاب ” عربي ” ارجعله .. انجليزيتي دون المتوسط لذلك افضل العربي :)

أكتب تعليق

اسمك *
موقعك الإلكتروني

تعليقك*